1. الرئيسية
  2. الرسائل
  3. 6 أبريل 2026

رسالة إثر استشهاد اللواء السيد مجيد خادمي

هذه ترجمة للنص الفارسي الأصلي. النص الأصلي بالفارسية

بسم الله الرّحمن الرّحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (1)

مرّةً أخرى لجأ العدوّ الأمريكي-الصهيوني، الذي مُني بهزائم متتالية في الحرب المفروضة على شعب إيران الإسلامية ومقاتليها الغيارى وفي مخطّطاته المشؤومة، إلى سلاحه الدائم المتمثّل في الإرهاب الصهيوني، واغتال أحد قادة الأسرة الاستخبارية والأمنية في البلاد. فقد نال اللواء الحرسي السيد مجيد خادمي، الذي قضى عقوداً من الجهاد الكثير الصامت في الميادين الأمنية والاستخبارية والدفاعية للبلاد، فيضَ الشهادة؛ غير أنّ الصفّ الراسخ للمقاتلين والمجاهدين في سبيل الحقّ والحقيقة في إيران الإسلامية والقوات المسلحة المضحّية بأرواحها قد غدا صفّاً شامخاً وبنياناً مرصوصاً، بحيث لا يستطيع الاغتيال والإجرام أن يُحدثا خللاً في هدفهم الجهادي.

أتقدّم بالتهنئة والتعزية باستشهاد هذا القائد المجهول الشجاع إلى أسرته المحترمة ورفاق دربه وقادة منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية، وأسأل الله المنّان علوّ مقامه.

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي ۱۷/فروردين/۱۴۰۵

(1) سورة الأحزاب، الآية 23